رمضان كريم
31 أغسطس 2008
تهئكم مدونة ربيع الاسلام على حلول شهر رمضان الفضيل وكل عام وانت الى الله اقرب

تهئكم مدونة ربيع الاسلام على حلول شهر رمضان الفضيل وكل عام وانت الى الله اقرب
حاخام مستوطن يهودي في إحدى مستوطنات غزة حلم بإقامة إسرائيل الكبرى يعتنق الإسلام ويتحول إلى داعية إسلامي في أوساط اليهود في إسرائيل
كان الحاخام يوسف كوهين البالغ من العمر 34 عاماً من سكان مستوطنة في قطاع غزة سابقاًَ من أتباع “ساطمار” (تيار صوفي يهودي)، وقدم إلى إسرائيل قبل 4 سنوات من الولايات المتحدة الأمريكية، وأسر سريعاً بسحر حركة “شاس” المتدينة، لكن الأمر لم يدم طويلاً. فقد قرر يوسف كوهين الذي يدعى اليوم يوسف خطاب، أن يشهر إسلامه وجميع أفراد عائلته. وانتقل الخطاب للعيش في القدس الشرقية. وبدأت طريق يوسف كوهين الملتوية في حي بروكلين، حيث انضم هناك إلى أتباع “ساطمر”. وتعرف على زوجته لونا كوهين عن طريق وسيطة، وتزوجا قبل 12 عاماً ولهم من الأبناء أربعة. وقرر كوهين القدوم إلى إسرائيل عام 1998، حيث وصل وعائلته مباشرة إلى قطاع غزة، إلى مستوطنة “غادير” في المجمع الاستيطاني “غوش قطيف” وهو يحمل أفكارا صهيونية لإقامة إسرائيل الكبرى، إلا أن الحياة في قطاع غزة لم تلائم ظروف العائلة حديثة العهد. وقررت العائلة في وقت لاحق الانتقال للسكن في “نتيفوت” الواقعة في جنوب إسرائيل. وتردد كوهين في تلك الفترة على عمله في الحي اليهودي في القدس القديمة، وبدأ هناك بإجراء أول اتصالاته مع مسلمين. وفي مرحلة معينة قام كوهين بمراسلة رجال دين مسلمين عبر الإنترنت، وبدأ في قراءة القرآن باللغة الإنجليزية. وقرر كوهين اجتياز جميع الحدود فأعلن إسلامه وغير اسمه ليصبح يوسف خطاب، وغيرت زوجته اسمها إلى قمر، وغيرت أسماء أولاده الذين يتعلمون اليوم في مدرسة إسلامية ويتحدثون اللغة العربية بطلاقة، وهو في مراحل متقدمة من تعلم اللغة العربية.

صورة للحاخام يوسف كوهن قبل الإسلام
وانتقلت العائلة للسكن في حي جبل الطور في القدس الشرقية، وبدأ خطاب يعمل في جمعية إسلامية خيرية في المدينة.
هذا ولم يكتف خطاب بالانتقال إلى الإسلام بل ذهب مباشرة إلى أحضان التيار الإسلامي “السلفيون” وتحول إلى داعية إسلامي وأسس في القدس مركزاً للدعوة الإسلامية يقوم بنشاط واسع في أوساط اليهود حتى يعتنقوا الدين الإسلامي وفعلاً اعتنق العشرات من اليهود الدين الإسلامي بفضل نشاطاته في الدعوة الإسلامية . وبالنسبة لخطاب، فإن حركة حماس تمثل نهج الدين الإسلامي بالصورة الصحيحة، “ويؤكد أن التيار الذي ينتمي إليه يعارض العمليات التفجيرية. وتقوم السلطات الإسرائيلية منذ أن أعلن الخطاب عن إسلامه بتضييق الخناق عليه ورفضت الاعتراف به كمسلم حتى حصل مؤخراً بعد أن تعرض لمتاعب كبيرة على اعتراف وزارة الداخلية الإسرائيلية بتدخل حقوقي من مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية. وينتقد خطاب بشدة رجال حركة “شاس” التي كان من مؤيديها حتى الفترة الأخيرة. ويقول خطاب في هذا الصدد: “قدمت إلى البلاد بسبب الحاخام عوفاديا يوسيف (زعيم حزب شاس الروحي) وأسلمت بسببه. لقد كنت أكن التقدير للحاخام عوفاديا يوسيف، وقررت أن أسمي ابني على اسمه، إلا أنني غيرت اسمه لعبد الله بعدما أسلمت”. ولا يحمل خطاب في جعبته أي كلمات إيجابية عن الإسرائيليين، أو عن رئيس الحكومة، أريئيل شارون. “المسلمون يعانون من الظلم في كل مكان، وشارون يضيف ظلماً على الظلم”. وهو الحال بالنسبة للسلطة الفلسطينية التي لم تلق الإعجاب بنظر خطاب. وحول رؤيته للشرق الأوسط فيكتفي بإقامة دولة فلسطينية،”الهدف الأول هو إقامة دولة فلسطينية على أكبر مساحة ممكنة”. وقبل وصوله قرر أن حزب (شاس) المتدين هو الأقرب إليه والى مفاهيمه. وحال وصوله انضم إلى الحزب وتعمق في العمل اليومي وحصل على شهادات تقدير لنشاطه. ولكنه شيئاً فشيئاً وصل إلى وضع قرر فيه: (لا أستطيع أن أتحمل أكثر. لا أريد أن أبقى يهودياً) وأضاف: (لم يأت هذه القرار بسرعة أو بشكل عفوي. فأنا كنت أقضي معظم وقتي في المراسلة وقراءة المواقع المختلفة في الإنترنت, وخلال ذلك تعرفت على شخص اسمه (زهادة) وتعمقت علاقتنا وبتنا نتناقش يومياً في مختلف القضايا عبر الإنترنت وكان للدين قسط كبير في محادثاتنا). منذ تلك اللحظة بدأ يوسيف كوهين التعرف على الدين الإسلامي, ويوماً بعد يوم رغب في التعمق أكثر حتى سيطر حب الاستطلاع عليه. (تركز حديثنا في البداية على فلسفة الحياة واهميتها وجمالها, والى أي مدى يؤثر الدين الإسلامي على الإنسان. بعد ذلك تعمقت العلاقة أكثر إلى أن أدركت أن زهادة شيخ من دولة الإمارات العربية في الخليج, وهو رجل متعمق بالدين). وقال له الشيخ زهادة انه سيتصل بشيوخ في القدس وبأنه يستطيع الوصول إليهم وهم بدورهم يشرحون له أكثر عن الدين الإسلامي ويكون التعامل أسهل من الإنترنت.وافق يوسف كوهين على هذا الاقتراح, وكان قد انجذب إلى الدين الإسلامي وبدأ يقتنع به, فتوجه إلى شيوخ القدس الذين نجحوا في إقناعه بترك اليهودية واعتناق الإسلام. لم يتردد يوسف, وأبلغ زوجته لونا قراره هذا, وكما قال لنا لم تعارضه بتاتاً بل انه وجد لديها الحماس نفسه لاعتناق الإسلام. وهكذا بدأ الاثنان في تعلم الدين الإسلامي والتعمق به إلى أن وصلا إلى قرار بالتوجه إلى المحكمة الشرعية في القدس وتسجيل العائلة كمسلمة.
الآن يعمل على إقامة مركز للدعوة الإسلامية في أوساط اليهود في القدس في السوق القديمة بالقرب من حائط البراق للاستعلام عن الإسلام وحتى الآن عدد الذين أسلموا عن طريقه بلغ العشرات لا يتجاوز العشرات
ويقول أنه يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم مذهب السنة والجماعة وهو يتبع مذهب الإمام احمد ابن حنبل وأنه تعلم الدين الإسلامي من فتاوى وكتب كل من الشيخ عثمان بن عبد العزيز بن الباز والشيخ ناصر الدين الألباني والشيخ منذر والشيخ قاسم الحكيم .
ولما سؤل عن أنه كان حاخام يهودي يعيش في مستوطنة بغزة وفجأة تحول الى داعية للإسلام ما هو السبب وراء ذلك؟
أجاب أنا عشت في مستوطنة غوش قطيف بغزة وأنا الآن من المغضوب عليهم عند إسرائيل لأنني أسلمت والذي جعلني ادخل في الدين الإسلامي هو التوحيد بالله سبحانه وتعالى.

صور ليوسف خطاب مع عائلته(زوجته وأولاده)
ولما سؤل أنت الآن كشخص مسلم ترتدي الزي الإسلامي أنت وعائلتك هل هذا الشيء يسبب لك مشاكل عندما تكون على حواجز أو عندما تتردد على أي مصلحة إسرائيلية الا يعتقدون بأنك عربي؟
-هم حينما يشاهدونني يتفاجئوا وحينما يعرفون أن اسمي يوسف كوهين يعتقدون بأنني عربي وقد سرقت هوية إسرائيلية وأتعرض للتوقيف ساعة أو ساعتين على الحاجز حتى لو كان هناك شخص من الضفة على الحاجز نفسه يتركونه وينتبهون لي لأنني ارتدي زي السنة ويعني سرقة هوية بالنسبة للحواجز العسكرية الإسرائيلية أنني في طريقي لتنفيذ عملية انتحارية. وفي إحدى المرات مرة تعرضت للاعتقال أنا وابني عبد الرحمن حيث اعتقلوني في مركز شرطة القدس وقاموا باعتقالي عند المسجد الأقصى وتم توقيفي لمدة 5 ساعات وكانوا خلال هذه الساعات يسألونني أسئلة في الإسلام حتى يتأكدوا بأنني مسلم وذلك حينما كنت أعيش في مستوطنة “نيتفوت” وتأكدوا بأنني مسلم حينما جعلوا ابني عبد الرحمن يصلي أمامهم وذلك لأنهم كانوا يشكون في إسلامي كما أنني تعرضت للاعتقال أكثر من مرة للاشتباه بأنني سرقت الهوية الإسرائيلية واعتقدوا بأنني انتحل شخصية يهودي لتنفيذ عملية عسكرية في إسرائيل.
يوسف كوهين وزوجته لونا وأطفالهما الأربعة : رحاميم شالوم (11سنة) حسيبة (9سنوات) عزرا (7سنوات) وعوفاديا (5سنوات) من الديانة اليهودية إلى الديانة الإسلامية. وأصبح يوسف كوهين وأفراد عائلته مواطنون يدينون بالإسلام وبالتالي باتوا يحملون أسماء عربية هي: يوسف محمد خطاب (الأب) قمر محمد خطاب (الام) عبد الرحمن (الابن الأكبر) حسيبة (احتفظت بنفس الاسم) عبد العزيز (بدل عزرا) وعبد الله (بدل عوفاديا). وكان قرار يوسف خطاب اعتناق الديانة الإسلامية وإشهار إسلامه هو وزوجته وأطفاله الأربعة آثار ضجة وزوبعة في المحافل الدينية الإسرائيلية خاصة في أوساط حركة (شاس) التي كان ينتمي إليها ومورست عليه ضغوط كبيرة لثنيه عن قراره إلا انه واجه هذه الضغوط بقوة ورفض الانصياع لها ثم اضطر للانتقال إلى السكن في القدس الشرقية المحتلة.
المصدر المقالة: نقلا ًعن جريدة دنيا الوطن الفلسطينية بتصرف
http://alwatanvoice.com/articles.php?go=articles&id=232
مصدر الصور:
|
|
أعلن رئيس الاتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية الدكتور وايت ود سمول إسلامه على يد فضيلة الشيخ الدكتور/ عوض بن محمد القرني في البحرين، حيث طلب الدكتور “وايت ود سمول” أن يشهر إسلامه على يد فضيلة الشيخ د. عوض القرني، أثناء المؤتمر العالمي للبرمجة اللغوية العصبية المنعقد في البحرين تحت عنوان: “البرمجة اللغوية العصبية ما لها وما عليها” بتاريخ: 29/6- 1/7/1428هـ الموافق: 14-15/7/2007م ، وقد ألقى فضيلة الشيخ د. عوض القرني على أعضاء المؤتمر محاضرة بعنوان: “البرمجة اللغوية العصبية والدين” كما ألقى محاضرة أخرى للمدربين والمدربات في مملكة البحرين .
الجدير بالذكر أن الدكتور/ وايت ود سمول سمّى نفسه بعد إسلامه” عبد الحكيم” باسم الابن الأكبر لفضيلة الشيخ د. عوض القرني، وقد دعا الشيخ د. القرني صديقه الدكتور/ “عبد الحكيم” لأداء فريضة الحج والعمرة على نفقته الخاصة، ولبّى د. “عبد الحكيم” “وايت ود سمول” سابقا الدعوة، وسيكون للدكتور “عبد الحكيم” زيارة خاصة عائلية إلى مدينة أبها لزيارة عائلة الشيخ الدكتور عوض القرني .
وفي حوار أجراه الشيخ د. عوض القرني مع رئيس الاتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية الدكتور وايت ود سمول يقول:
“قضيت مع هؤلاء المدربين الساعات الطوال في نقاش وردود عليهم ومنهم( وايت ود سمول) لقد اختل توازنه في الكلام من كثرة النقاش والحوار الذي دار بيني وبينه، وأخيرا تحدثت معه عن الإسلام وقد كانت في آخر جلسة، وقد نزلت دموعه وقال إن كان هذا الإسلام فأنا مسلم، وذلك بحضور 60 ممارسا، وبحضور أربعة أساتذة من جامعات المملكة”.
وتحدث المدرب/ فهد الفيفي قائلاً: “أنا ممن حضروا هذا الموقف مع وايت وود سمول الذي يحمل الدكتوراه في فلسفة العلوم، والشيخ عوض دخل له من تخصصه هذا، فقد استطاع الشيخ عوض أن يتحدث عن فلسفة العلوم وأسهب، ثم تحدث عن الإسلام، وقال: إن الدين الإسلامي جاء ليجيب على ثلاثة أسئلة إحتارت في الإجابة عنها عقول البشرية، وهي: من أنا ؟؟ لماذا خلقت ؟؟ ما هو مصيري ؟؟ فأعجب وايت بطرح الشيخ عوض .. وكيف أنه استطاع أن يجمل الإسلام كاملا في هذه الكلمات الوجيزة، ثم استفاض الشيخ عوض بعد ذلك في الحديث عن الإسلام، فتأثر د. وايت بهذا الكلام … لكنه كان متحفظا.
وكان د.”وايت” قد سمع القران الكريم فأعجب به أيما إعجاب .. وكأن القران سحره أو سلبه لبه .. لقد تكلم لنا عن استخدام المدرب للموسيقى في دوراته .. ثم عقب قائلا: طبعا أعلم أن كلامي هذا لا يهمكم لأنكم لستم بحاجة لأي موسيقى .. أنتم تملكون القرآن .. أعظم موسيقى بشرية سمعتها من قبل .. لها تأثير غير عادي على أعصاب الإنسان وراحته.
كان د. وايت .. معجبا جدا بالشيخ عوض القرني وعلمه وتواضعه، لقد طلب وايت أن يكون الشيخ عوض نائبه في الخليج .. فتمنّع الشيخ عوض بحكم مشاغله وارتباطاته .. فأصر د.”وايت” على ذلك، فاشترط الشيخ عوض عدة شروط أهمها: أن يوافق جميع المدربين على هذا .. فقام وايت وعمل تصويتا بسيطا .. فوافق الجميع بلا استثناء .. وهكذا فالشيخ عوض القرني هو نائب رئيس الاتحاد العالمي في الخليج وهو المسئول عن مدربي الاتحاد العالمي في الخليج ..
في اليومين الأخيرين : جاء وايت وصلى بجانبي، لقد علمه أحد الإخوة الوضوء، فجاء يصلي كما أصلي.
تكلم الأستاذ محمد عاشور في ختام الدورة وقال: بأن كل ما نبذله من جهد هو لصالح الأمة ككل ولصالح إخواننا في فلسطين … وأسهب الأستاذ: محمد عاشور حتى تأثر الجميع ..
بعثت ببصري نحو وايت وروبرت .. فوجدت المترجم واقفا بجانبهما يترجم لهما كلام الأستاذ محمد عاشور، وكان وجه وايت صعب المعايرة ،إلا أنني لا حظت شيئا غريبا لم أستطع تفسيره ، قام وايت، وأخذ اللاقط بعد محمد عاشور، وبدأ يتكلم بتلعثم لم نعهده من قبل عليه، ثم تكلم كلمات موجزة وهو يبكي بمرارة، ثم اضطرب وكاد يسقط، هرع إليه روبرت سميث واحتضنه حتى لا يسقط .
أرجو من كل من يقرأ كلماتي هذه أن يدعو لوايت بالهداية .. وأن يشرح الله صدره للإسلام .. وأن يوفقنا الله جميعا لهداه وطاعته ..
وهاهو وايت سمول يشهر إسلامه الليلة الأحد 2/7/1428هـ في البحرين على يد الشيخ / الدكتور عوض بن محمد القرني
نسأل الله لنا وله الثبات
المصدر: موقع الرسالة http://www.al-resalah.net
بعد وجبة “جريش” جذبتهم المعاملة الحسنة وحركات الصلاة
قال النبي صلى الله عليه وسلم (إنما بعثت لأتتم مكارم الأخلاق ).
وقال الله تعالى( وإنك لعلى خلق عظيم ) سورة القلم.
وقال تعالى:( فبما رحمة من اللَّه لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك (آل عمران.
أشهر 30 صينيا إسلامهم في جامع عبد الله المطلق في حي المصيف شمال مدينة الرياض يوم الجمعة الماضي، بعد أن أكلوا وجبة شعبية في المملكة تدعى “جريش”، بحسب ما ذكرته صحيفة الحياة اليوم الاثنين 17-4-200.
ووفقا للصحيفة فقد فوجيء مواطن سعودي لم تذكر الصحيفة اسمه عقب أداء المصلين إحدى الفرائض، بوجود سبعة من العمال الصينيين يقفون في محراب المسجد، وينظرون باستغراب شديد إلى حركات من تبقى من المصلين أثناء أداء “النوافل”، ليبادروا بسؤاله عن نوع واسم الرياضة الغريبة التي يؤديها الناس في هذا المكان.
واكتفى المواطن بإجابات مقتضبة عن الصلاة بقدر ما يتقن من مفردات إنكليزية، لكنه أردف إجابته بدعوة الصينيين بإلحاح إلى تناول طعام العشاء في منزله المجاور للمسجد. واختار المضيف عشاءً للضيوف من الجريش ( قمح ولحم )مع الدجاج المحمر والرز الصيني. طعم الجريش لم يكن الشيء الوحيد الذي أعجب به الصينيون في العشاء، ولكن المعاملة الحسنة التي وجدوها من شخص يلقونه للمرة الأولى سلبت قلوبهم.
وأثني الصينيون على أكلة “الجريش” وطلبوا من المواطن السعودي وصفة إعدادها، لكن لم يعطيها لهم، إلا بعد أن حصل على وعد منهم بتكرار الزيارة مع بقية زملائهم في السكن، خصوصاً أنه لا تزال لديهم أسئلة حول الدين الإسلامي يحتاجون من يجيب عليها.
![]() |
|
مجموعة من المسلمين الصينيين يؤدون الصلاة في احد المساجد بالصين |
ونقل الضيوف الحديث عن دماثة صاحبهم ولذة الجريش إلى بقية زملائهم الذين يعملون في شركة للمقاولات. وفي هذه الأثناء، بادر المواطن بالاتصال بالمسؤولين في جمعية ندوة الشباب الإسلامي، يطلب المساعدة في هداية هؤلاء الصينيين الذين سيحلون ضيوفاً عليه في إجازة نهاية الأسبوع. وبدورهم، تجاوب المسؤولون في الجمعية مع طلبه، ووعدوه بإرسال داعية مسلم من الجنسية الصينية إلى مكان الدعوة.
الصورة الحسنة التي رسمها الضيوف السبعة عن مضيفهم، دفعت بنحو 50 عاملاً من أصدقائهم للتوجه إلى مكان الدعوة في إحدى الاستراحات. واستعد المستضيف جيداً هذه المرة للإجابة على تساؤلات الصينيين، بمشاركة مدير مكتب الدعوة والإرشاد في شمال الرياض عبدالعزيز الشثري، والداعية الصيني الذي قام بدور الترجمة.
وحسب الصحيفة، فقد بدا واضحاً أن الصينيين الذين لا يدين معظمهم بأي ديانة، لا يعرفون عن الدين الإسلامي سوى أنه دين يفرض الختان، ولديه مشكلة حالية مع الدنمارك، الأمر الذي تبدل بعدما استمعوا لموجز مفصل عن مبادئ الدين العظيمة، وشخصية الرسول الكريم الذي يستمد منه المسلمون جميع معاملاتهم الحسنة.
وتناول الـ50 صينياً “الجريش” الذي سمعوا عنه من زملائهم في تلك الليلة، ولكن بعد أن أعلن 30 منهم دخولهم في الإسلام.
المصادر:
نقلاً عن موقع قناة العربية الإخبارية:
http://www.alarabiya.net/Articles/2006/04/17/22937.htm
وموقع صحيفة الحياة اللندنية:
|
|
ساوباولو- الصادق العثماني
من مسيحي ماركسي يحب اللينينية ويخلص لها من خلال انتمائه إلى الحزب الشيوعي البرازيلي إلى داعية اسلامي يعمل على نشر الدعوة .. تلك الكلمات تلخص قصة الداعية انطوان علي الأشقر في البرازيل الذي ينحدر من مدينة السانتوس بولاية ساوباولو. وهو من مواليد 1971، ويعمل مشرفا على جهاز الذبح الحلال التابع لمركز الدعوة الإسلامية.
تسلل الصراع الي داخله- كما يقول الأشقر - جاء مع كثرة التساؤلات حول الكون ومن خلقه وهو صغير يدرس بالمدارس الكاثوليكية البرازيلية، حيث كان أبيه يرغب في أن يصبح ابنه قسيسا. غير أنه مع دخوله الجامعة بدا يميل نحو الماركسية التي كانت آنذاك تكتسح الجامعات البرازيلية. وتحول في هذه الفترة إلى ناشط حركي في الحزب الشيوعي البرازيلي مؤمن بحقوق الفقراء ورفض سطوة الرأسمالية.
ويقول الأشقر “كنت أقوم بتوزيع منشورات ماركس وأنجلز ولينين واستالين داخل المدارس والثانويات العامة، وبهذه الحركة والنشاط عينت رئيسا للقسم الثقافي والناطق الرسمي للحزب الشيوعي البرازيلي في مدرستي ثانويتي، وكنت أردد هذه المقولة دائما: قلبنا أحمر ،بمعني أن الإنسان خلق شيوعيا بالفطرة”.
ويتابع “في أواخر الثمانينيات رشح الحزب الشيوعي البرازيلي السيد باولوفريري إلى رئاسة الجمهورية ، وكنت له الذراع الأيمن في الحملة الانتخابية نظرا لإيماني المطلق حينها بالتيار الماركسي”.
من أم اكلثوم الي الإسلام
ويحكي الأشقر أسباب تحوله إلى الإسلام مشيرا إلى أن البداية كانت بسماع الأغاني العربية لأم كلثوم وغيرها وهو ما دفعه هو لمحاولة تعلم اللغة العربية، وهو ما قاده للتعرف على الاسلام في نهاية المطاف.
ويقول “كنت اتسامر انا وصديق لي في أحد الجلسات الماجنة ونستمع لنغمات عبد الحليم حافظ وسيدة الطرب العربي أم كلثوم، وعبر هذه الأغاني العربية أحببت أن أتعلم هذه اللغة حتى نعي ما بهذه الأشرطة، والذي يطرب لها صديقي”.
وتابع “طلبت من صديقي مساعدتي لتعلم اللغة العربية، فأخذني على مسجد بمدينة “تاوبته” فاستقبلنا شيخ المسجد بلباسه العربي الأنيق ،فانشرح صدري لشخصيته المتميزة وقدرته على الإقناع حتى ظننته ماركسيا مثلي وكان اسمه إذا لم تخني الذاكرة الشيخ محمد حسان عارف عجاج وهو سوري، فبدأت قصتي معه في تعلم العربية”.
نطق الشهادتين بالسعودية
|
|
|
صورة للشيخ الأشقر اثناء حضوره ندوة يدعو خلالها للاسلام |
ومن خلال هذه الأجواء بدأ الأشقر يتعرف على الإسلام ويستفسر عن معناه وماذا يحمل وهنا يقول “بدأت من تلقاء نفسي نقارن بين المسيحية والنظرية الماركسية والإسلام وفي الأخير رضيت بالإسلام ديني عن وعي وحب واختيار لأسباب منها سهولة الوصول إلى الرب في الإسلام، بحيث ليس هناك واسطة بينك وبينه “َإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ”.
وأعلن الأشقر الشهادتين والتزم بفرائض الإسلام أثناء مشاركته في دورة شرعية نظمتها المملكة العربية السعودية في برازيليا، العاصمة السياسية للبرازيل ، ثم التحق بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ليتعمق أكثر في الإسلام.
وبعد العودة من المملكة، يقول الداعية “الأشقر”: “قضيت في المملكة 8 سنوات وعدت إلى البرازيل داعية إلى الله تعالى لاقوم بواجبي تجاه هذا الدين، حيث القي المحاضرات في الجامعات والمساجد والمدارس، حتى في النوادي الماسونية والمعابد اليهودية.. نظرا للحرية الدينية المطلقة التي يحميها القانون البرازيلي”.
لكن الأشقر -كما يقول- يواجه معوقات عديدة خاصة ممن يرفضون قيامه بالدعوة للإسلام لاسيما في ظل اجواء تربط بين العنف والاسلام،كما أن بعض البرازيليين أحيانا ما يعودون إلى دينهم القديم بعد أن كانوا قد دخلوا في الإسلام .غير أن الاشقر لازال يواصل نشاطه الدعوي في المساجد والمدارس والجامعات، فضلا عن نشاطاته الدعوية المكثفة عبرالشبكة العنكبوتية (الأنترنت).
|
|
لقاء صحفي أجراه موقع الداعية عمر عبد الكافي مع الإعلامية الإذاعية خديجة بن قنة حول سبب تحجبها أحببنا إعادة نشره للفائدة.
ما هي السيرة الذاتية للصحفية خديجة بن قنه؟ 
خديجة بن قنه
جزائرية
خريجة كلية الإعلام اختصاص إذاعة و تلفزيون
خريجة معهد تدريب الصحافيين باللوفر في باريس
صحافية و مذيعة أخبار بالإذاعة الجزائرية من 87 إلى 90
صحافية و مذيعة النشرة الرئيسية بالتلفزيون الجزائري من 90 إلى 94
صحافية بالقسم العربي لإذاعة سويسرا العالمية من 94 إلى 97
مذيعة و مقدمة برامج بالجزيرة من 97 إلى يومنا هذا
ما هى قصة حجاب خديجة بن قنه؟
بدأت عملية التفكير في ارتداء الحجاب من سنوات طويلة لكنني كنت افتقد الشجاعة و القدرة على اتخاذ القرار بسبب العمل التلفزيوني و الواقع أن التلفزيون عطلني كثيرا رغم أنني مقتنعة منذ مدة طويلة بان الحجاب فرض على المرأة المسلمة .و في السنة الماضية حاولت أن أجس نبض الإدارة و موقفها من الحجاب فوجدته مؤيدا و مشجعا و أتذكر أن المدير العام حينئذ محمد جاسم العلي قال لي : طالما أن الشروط المهنية متوفرة فنحن لا تهمنا الإشكال والألوان و اللباس و غير ذلك . كان ذلك في رمضان ما قبل الماضي لكن اعترف أنني أصبت بشيء من الجبن و ترددت بعدها في ارتداء الحجاب إلى أن التقيت عالما من علماء المسلمين هو فضيلة الشيخ د. عمر عبد الكافي في شهر رمضان المبارك الماضي لقاءا مطولا و استشرته في إمكانية تأجيل ارتداء الحجاب إلى موعد موسم الحج لأنني نويت الحج هذه السنة و نويت معه ارتداء الحجاب فرد علي بان التأجيل ينقص في عزيمة الإنسان وأن المرء لا يملك أن يضمن عمره و أيامه فالموت يأتي بغتة و انه طالما إنني مقتنعة بهذا الأمر لماذا التأجيل ؟ و هكذا جاء قرار ارتدائي الحجاب استجابة لحكم الله تعالى و امتثالا لأوامره.
ارتديت الحجاب في وقت بدا و كان أمامه تحديات .. كيف تواجهين ذلك؟
بالفعل , تزامن ارتدائي الحجاب مع الضجة السياسية و الإعلامية الكبيرة التي شهدتها أوروبا عامة وفرنسا خاصة على موضوع الحجاب وما تخللها من مظاهرات و قرارات برلمانية و فتاوى و إرهاصات و تفاعلات كثيرة, الأمر الذي دفع البعض إلى الاعتقاد بأن حجاب خديجة بن قنه مرتبط بهذه الحملة و ذهب احد الصحافيين في صحيفة لوموند الفرنسية إلى وصف حجابي بأنه جاء كمؤشر تحدي لقرار الرئيس الفرنسي جاك شيراك و البرلمان الفرنسي بمنع الحجاب , و قد أرسلت القناة الفرنسية الثانية فريقا إلى الدوحة لإعداد برنامج عن حجاب خديجة بن قنه وبالفعل جاء صحافي فرنسي مع فريقه الفني وصورني داخل المحطة وحاول أن يفهم دوافع ارتدائي للحجاب و لماذا الآن في وقت الغليان الكبير الذي يشهده موضوع الحجاب بفرنسا و أجبته أن الصدفة وحدها حددت هذا التاريخ أو هكذا أراد الله أن يتزامن الأمران معا. أما الصدفة الثانية فهي انه في خضم هذه الزوبعة جاء وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دي فيلبان في جولة خليجية قادته إلى قطر وكانت قناة الجزيرة قد طلبت منه مقابلة تلفزيونية ضمن برنامج “لقاء خاص” و كان مطلوبا مني أن اجري هذه المقابلة باللغة الفرنسية مع الوزير الفرنسي وكان من ضمن الأسئلة المطروحة على الوزير دي فيلبان أسئلة متعلقة بالحجاب في فرنسا .. كانت الصورة بحد ذاتها معبرة : صورة امرأة محجبة مع وزير دولة تعارض الحجاب .. الوزير كان بالطبع دبلوماسيا جدا في ردوده و لبقا للغاية ودعاني إلى زيارة فرنسا لإعداد برنامج عن الحجاب و شرح لي أبعاد الظاهرة كما يراها هو من منطلق كونه فرنسيا و وفق خصوصيات المجتمع الفرنسي.
الاعلامية الشرقية كيف تؤدي مهمتها و رسالتها بنجاح؟
الإعلامية في نظري تحمل و تؤدي رسالة كبيرة جدا و هي ذات تأثير قوي على المشاهد أو القارىء و قد لمست بنفسي درجة التأثير هذه عندما تحجبت حيث الكثير من الأخوات المشاهدات في دول مختلفة تشجعن على ارتداء الحجاب و أرسلن لي رسائل بالايميل يذكرن فيها أنهن كن مترددات في ارتداء الحجاب و عندما شاهدنني على شاشة الجزيرة بالحجاب قررن هن أيضا ارتداءه ، منهن مجموعه طالبات فلسطينيات و من الجزائر أيضا و كذلك بعض الزميلات الصحافيات بقناة الجزيرة .. يمكن للإعلامية الشرقية أن تؤدي رسالتها بنجاح دون أن يكون الأمر مرتبطا بشكلها أو جمالها لان الإعلامية تتعامل مع الجمهور بأدواتها الفكرية و الثقافية و ليس بالشكل .. هذا لا يعني بالطبع إهمال الشكل لان الصورة التلفزيونية هي بالأساس صورة بصرية يشكل القبول حتى لا أقول الجمال احد عناصرها الأساسية و أنا إذا وضعت نفسي في وضع المشاهد فانني بالتأكيد لن انجذب نحو الصورة القبيحة بل نحو الصورة المقبولة شكلا و لهذا مسالة الاهتمام بالشكل في التلفزيون مهمة ، هذا إضافة إلى أن الإسلام دين يحمل و يقدر القيمة الجمالية للإنسان من جميع النواحي.
هل مظهر النجوم هو رسالة في حد ذاته؟
بالتأكيد . لأنه كما سبق وان أشرت الصورة التلفزيونية صورة واسعة التأثير على المشاهد وبالتالي المظهر الذي يظهر به أي نجم أو شخصية عامة معروفة يصبح مظهرا قابلا للتقليد من طرف المشاهدين و يمكنني أن أؤكد هذه الظاهرة من خلال تحجب الكثير من الفتيات اللواتي شاهدنني على الشاشة و كان ذلك حافزا لهن على ارتداء الحجاب , لا ننسى أن هناك عددا كبيرا من النساء غير المحجبات وهن مقتنعات تمام الاقتناع بوجوب ارتداء الحجاب و بأنه أمر الهي و فرض على كل مسلمة ,, لكنهن في نفس الوقت مترددات بسبب تخوفهن من النقلة أو التغيير الذي سيحدثه الحجاب على حياتهن و ربما تخوفا من ردود أفعال الناس المحيطين بهن لكن ربما يزول ذلك التردد لديهن عندما يشاهدن وجها تلفزيونيا او نجما او شخصية معروفة ترتدي الحجاب فيتحفزن لارتدائه .. أنا شخصيا تأثرت كثيرا بموقف الأختين الفرنسيتين اللتين ارتديتا الحجاب رغم أن اباهما يهودي و أعجبني كثيرا تحديهما للمجتمع الفرنسي الذي جعل من حجابهما قضية العصر ورغم الضجة الإعلامية الكبيرة التي أثارتها القنوات التلفزيونية الفرنسية على حجاب هاتين الفتاتين إلا أنهما بقيتا متمسكتين بقرارهما .. قضية الشكل و المظهر و قوة تأثيره على المشاهدين مسالة بالغة الأهمية. هكذا بدأ الصحافي الفرنسي أسئلته في المقابلة التي أجراها معي قال لي : هل تدركين انك بفعل كونك مذيعة مشهورة فان كل ما تلبسينه قد يكون دافعا لتقليد الكثير من المشاهدات لك وان بذلك قد تخلقين موضة هي موضة الحجاب .. قلت له و ا المانع فلتكن موضة وما أجمل هذه الموضة التي تحفظ للمرأة كرامتها بدل تسويقها كسلعة رخيصة الثمن في أسواق “الكليبات” و الإعلانات ..
ما تفسيرك للضجة الغربية حول الحجاب مؤخرا؟؟
هذه الضجة لها أسباها في رأيي لكن بالتأكيد الإنسان الذي يعيش بفرنسا سيكون أكثر إدراكا و فهما لأسبابها , نحن نحلل الأسباب من منطلق كوننا مراقبين لما يحدث لكننا لا نعيش مشاكل المجتمع الفرنسي و ارهاصاته .. بالتأكيد دولة كبيرة مثل فرنسا التي أرست مبادىء الحرية و الأخوة و العدالة لا يفترض أن يخيفها خمار على رأس فتاة لان شعار الحرية و العدالة يفترض أنه يساوي و يضمن حرية المرأة غير المحجبة و المرأه المحجبة معا فلماذا تضمن حرية المرأة غير المحجبة ولا تحترم حرية المحجبة، هذا من جهة . من جهة أخرى لا بد على الجالية المسلمة التي تعيش في المجتمع الفرنسي أن تحترم هي الأخرى طبيعة المجتمع والدولة التي تعيش فيها.
|
||
السنة الطقسية في المسيحية : هي سنة مسيحية وكنسية، تضعها الكنيسة لتنظيم عبادة القديسيين، وهي زمن مقدس غايته اشراكهم بالأكثر في أهم أحداث يسوع المسيح الخلاصية، والتأمل بها فكما أن السنة المدنية تتكون من دوران الأرض حول الشمس، وهكذا السنة الطقسية تتكون من دورة الكنيسة حول المسيح متتبعة حياته الخلاصية، وتبدأ هذه السنة في الأحد الأول من تشرين الثاني وتقسم إلى أزمنة: زمن الميلاد - زمن الدنح أو الغطاس - زمن الصوم - زمن الآلام - زمن القيادة - زمن العنصرة، وأخيراً زمن الانتظار أو المجيء الثاني. الرجوع الى الفطرة حضارة لاهية وحريات مزعومة، وأيام ماضية وسنوات معدومة، فكيف تحسب من عمر الإنسان؟ له ام عليه؟!! وما الذي يقضي على قيمه وفطرته السوية .. هل هو الانسان ذاته؟ ام طبيعة الحياة التي تغتال منه العمر وهو لا يدري؟!! رحلة «لامان» رحلة غير عادية في سبيل طريق الهداية التي مر بها، بحيث إنها غريبة ومثيرة في بعض الأوقات لتعدد المنحنيات التي مر بها في حياته، ومن حيث تخبطه في الاحتكاك ما بين تربيته في المسيحية والتقائه بأمه، إلى أن وصل إلى ما هو عليه الآن من هدى وإيمان. نشأته: - توفي والده وهو في سن الخامسة من عمره وتركه مع أمه لتتذوق وبال العيش من بعده، وتتكبل محطات الوصول الى بر الأمان وهي بين حضارة لا تعترف بالوسيلة، ولكنها تعترف بالغاية فقط فالغاية في الغرب تبرر الوسيلة، والنجاح المرجو بأية طريقة قادرة على تحقيقه. - تركت الأم المسلمة ابنها «لامان» وهي في ذلك الوقت لم تكن تعي مفهوم الإسلام حتى تستطيع أن تقف أمام أعاصير الرياح التي ستواجهها، ولذلك سلمت ابنها وفلذة كبدها وهو في سن البراءة وهو عجينة طرية لينة قابلة للتغير حسب ما ترشده طبيعة من حوله إلى جديه، وهي تعلم أنهما مسيحيين، ولكن هذا مصيرها، وبحكم اندماج المرأة في العمل الغربي وخروج المرأة للعمل نداً بند الى جانب الرجل وتلبية لمتطلبات الحياة كانت الدوافع الأساسية الرامية لترك «لامان» عند جديه لتربيته. - جديه كانا متمسكين بتعاليم الكنيسة والتقاليد الغربية وحرية التصرف في كل شيء دون أخذ مشورة من يهمه أمر لامان «والدته» ترعرع ونشأ في أحضان جديه، ومارس حياته كطفل مسيحي والأمر ليس بيده، وتشكلت طبيعته على حسب ما يسير جديه وعلى نمط حياتهما، بين عبادة الكنيسة وترانيمها والذهاب إليها وبين خروجهما وسيرهما على التقاليد والعادات الغربية التي هي بعيدة عن الإسلام كل البعد، فبعده عن حضن أمه ليس الإنساني فحسب، بل الحضن الفكري أيضا هو الأهم، والأفضل للإنسان أنه إذا ولد لأبوين غير مسلمين وتربى في حضن المسلمين ويصبح مسلما، لكان خير له من أن يولد لأبوين مسلمين ويربى في حضن غير مسلم. - بين تهافت الغربيين على زيف التقدم والحضارة المزعومة أصبح «لامان» فريسة اليتم» ونشأ نشأته غير مسلم خلافا لمولده، وإن لم ينصِّرْه أبواه أو يهودانه، لكن هذا قدر مكتوب وإرادة الله سيرته هكذا. «لامان» مسيحي: أصبح «لامان» بعيدا عن أبويه وتوارت آثار فطرته الإسلامية وراء تربيته لولوجه في الطقوس المسيحية، ولكنه لم يكن مهتما بشخصه تجاه الدين المسيحي في صغره، فطبيعة الأحداث هي التي جعلته مسيحيا دون تمسك منه أو قيد حيال هذه الديانة، ولذلك لم يبحث في يوم من الأيام عن طبيعة خالقه أو ما هو هذا الدين، إذ كان يذهب للكنيسة قبل إدراك الوعي وقبل سن النضوج، فكان غير مبالٍ بما يراه أمامه من تصرفات عبادية أو عقائدية، وكان يرى ان ذهابه مع جديه، هو مجرد خروج لنزهة ترفيهية أو لحفلة كما يقول، وليس هناك فائدة ترجى من وراء ذلك سوى إشباع النفس لهوا ولعبا فقط. سن النضوج: - بلغ «لامان» سن السادسة عشرة من عمره وهو بين هذه الأهواء، ولم يدرِ أي طريق يسلك، واندمج بحكم سن المراهقة في حياته الشبابية هذه مع طبيعة الجو الذي يحيط به، من خلال الذهاب إلى الحانات والبارات وممارسة كافة أنواع اللعب والبذخ وشرب المسكرات وغيرها، حياة كحياة غالبية الشباب الغربي مع عدم الإهمال في الوسائل التي تؤدي إلى تحقيق الرغبات في التقدم نحو النجاح في الدراسة أو غيره، بيد أنه في هذه الفترة مرحلة الانتقال من الثانوية إلى الجامعة، وصلت معنوياته إلى أدنى درجة منخفضة. - وإلى هذه السن لم يعرف عن الدين شيئا، ولم يعرف من هو إلهه أو أي عقيدة يتبع، بدأ التفكير فيما يجري من حوله من أمور، فأبويه مسلمين وجديه اللذان تربى في أحضانهما مسيحيين وهو لا يعرف أي انتماء له، ولا يعرف حتى نفسه، في ذاك الوقت كانت أمه قد تزوجت من رجل مسلم مصري الجنسية، وبزواجها من هذا الرجل اكتسبت جرعة علمية عن الإسلام وفوائده، كانت بمثابة الدافع القوي لها في تنمية دينها الإسلامي، فبعد ذلك الزواج أسست هي وزميلة لها مركز إسلامي مصغر، وجمعت فيه كافة تعاليم الإسلام من تعريف بالقرآن الكريم والسنة النبوية والفقه الإسلامي أيضا ومبادئ وأخلاقيات التربية الإسلامية، بحيث يقوم هذا المركز بتعليمها لمن يرغب في تعلمها، وأصبحت رؤية الإسلام متضحة أمام والدته بعد إهمال طال لفترة ما بين وفاة زوجها الأول وتزوجها بالثاني، وذلك بعد إنشاء هذا المركز ولهذا الحين لم يكن يعرف عن الإسلام شيئا، أو حتى عن وجود الله تعالى. البحث عن الذات: - بعد أن افتتحت أمه المركز الإسلامي وأيقنت ما فيه ابنها من ضلال وأرادت أن تنتشل ابنها من مستنقع الغرق ودأبت في التحرك لضمه إليها، رغم أنه في المرحلة الجامعية، ولكنه يحتاج في هذا الوقت بالذات لكنف أمه، وخاصة أنها أمست قادرة على تغير حياته جذريا لما وصلت اليه من معرفة بالدين الإسلامي وممارسة العمل الديني. - إلتقته أمه وكأنه طفل في المهد وضمته إليها بعد طول هذه السنوات مع إنها كانت تراه، ولكن هذه المرة تختلف عن غيرها من اللقاءات بعدما عرفت ما عليها من واجبات أمام ابنها الضائع، وأيقنت أنها شاركت في ما وصل إليه من ضلال بعيد عن حضنها، كانت تبكي بحرقة مريرة، وفؤاد أم غاب عنها ابنها سنوات عدة غيابا وجدانيا وليس فراقا، لأول مرة يشعر «لامان» بحنان الأم ودفء حضنها، وكأنه رضيع ومن هذه اللحظة بدأ البحث عن الذات، حيث إنه استفاق ولم يعد صغيرا ومل من الحياة بلا معنى. - كان «لامان» في هذه المرحلة يعرف جيدا أنه لابد من تحقيق النجاح واجتياز كل الصعاب للوصول إليه، رحل مع والدته إلى «لندن» بعدما تقرب منها واطمأن على نفسه معها، ويبدو أن أمه ضمته بنصائح زوجها ووقوفه إلى جانبها وعلى أساس ان تكون ناجحة في العمل الإسلامي الذي سلكته مع زميلتها المسلمة. - وللآن لم يعرف «لامان» حقيقة وجود الله تعالى في الكون أو طبيعة الدين إلا كلاما فقط من والدته دون إقناع. - بعد أن أحضرت له أمه كتباً خاصة كانت تحتفظ بها منذ أن كانت متزوجة بأبيه، وهي كتب عن الفلسفة والطبيعة، وما يتعلق بالحقائق الكونية من اعجازات علمية وغيرها دينية على مر الدهر، بدأ عقله يستفيق وتنقشع من على قلبه الغشاوة والتيه والضلال، فكان يسأل نفسه كثيرا حتى يعرف الصواب من الخطأ، من بين هذه الاسئلة: أين أنا من نفسي؟ ما الذي أراه أمامي الآن وهل هذه حقائق بالفعل؟ ومن هو رب هذا الكون؟ وكيف خلق الله الكون؟ وآيات عديدة بدأ يسأل نفسه عنها بعدما تفتحت عينيه على كتب أبيه. اتجاهه نحو القرآن الكريم: - هذه التساؤلات وغيرها الكثير كانت جديرة بأن تفرض عليه قراءة القرآن الكريم وتفسيره والذي كان من بين كتب أبيه، حيث أنه الآن في كنف أمه المسلمة وحتى يعرف كل الحقائق دينية كانت أو علمية وكما يقول: - بدأت أقارن الحقائق الدينية الموجودة في القرآن الكريم بالحقائق العلمية التي توصل إليها العلم في القديم والحديث، وكلما زاد بحثي وتطلعاتي اكتشف أحداثاً وحقائق مذهلة ومفاجئة مطابقة لما ينص عليه القرآن الكريم ويدل على صدقه، ولم يحدث أن واجهت خطأ أو مخالفة في القرآن لطبيعة الكون وما فيه. - سبحان الله العظيم - نعم انه القرآن كتاب الله المنزل على رسوله الأمين محمد صلى الله عليه وسلم، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، من حكم به عدل ومن اهتدى به هدي الى صراط مستقيم “قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ {15} يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ {16}” (سورة المائدة الآيات (15 - 16) - بدأت الأفكار الإيمانية تدب الى عقل «لامان» باتجاه نحو الدين الإسلامي ورغبته أخذت طريق الاستقامة. - من خلال تطلعاته وبحثه في القرآن الكريم عرف «لامان» من هو خالقه سبحانه وتعالى الذي لا إله إلا هو خالق كل شيء وهو على كل شيء قدير، خلق البحار فأجراها والسماء وما بناها والأرض وما طحاها والجبال كيف أرساها، وأنه هو الذي خلقه فسواه فعدله في أي صورة ما شاء ركبه أن جعل له عينين ولسانا وشفتين. الإسلام دين ارتضاء: - كلما أشرقت شمس الإسلام على أرض الكفر أنارتها وبدلت ظلماتها نورا وكفرها إيماناً، وبالتأكيد أن هذه الشمس أشرقت على قلب «لامان» لتذيب من عليه جليد الكفر وتنير له دروب الإيمان وتثنيه عن دروب الشك والضلال الذي أحاطته من جراء جديه وتربيتهم له، نعم وقد نشبت فيه روح التوحيد وأنارت فكره وجعلت أمامه الجو ربيعا صافيا لرؤية الحقيقة. - ولأنه كان لا يتمسك بعقيدة معينة أو محددة وكانت العلمانية طاغية على عقله، ومن خلال المقارنة والوصول الى الحقائق التي تؤكد وجودية الله تعالى في الكون وكثرة الآيات الدالة على قدرته. فهذه الآيات والحقائق تجعل الإنسان في رضا تام مع نفسه من حيث يقين العقل وتصديق القلب ورؤية العين لما هو موجود أمامها. لحظات الإيمان - بينما هو جالس ذات ليلة من الليالي مع نفسه لا يوجد معه غير القرآن العظيم أنيساً، والله يشهد عليه أنه لصادق، وفي لحظة حولت مجرى حياته من الشك والأوهام ومحت صور الكنيسة والخزعبلات العالقة في ذهنه إلى إيمان صادق ويقين عقلي، لقد شهد على نفسه والله يشهد عليه من قبله «انه قد آمن بوجود الله وتوحيده بأن الله واحد لا شريك له في الكون سبحانه وتعالى». - يقول لامان: كانت الحجرة التي أجلس بها مغلقة والليل أرسى سكونه وأنا وحيد لم يكن معي إلا الله، اتجه إحساسي في هذه اللحظة نحو الاعتراف بوجود الله سبحانه وتعالى مع نفسي وأخذ قلمي يتجه ناحية أوراقي وبه كلمات من نور وأخذ يكتب: - «اشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمداً رسول الله» - بعدها أخذت تنهيدة طويلة النفس، ثم استراحت جوارحي وهمدت أنفاسي، وقمت بالتوقيع أسفل الشهادتين على الورقة التي أضاءت لي طريق الهداية وكان الله شهيداً على ذلك. “اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ” (سورة البقرة الآية 257) أثر ذلك على أصدقائه: - من بين أصدقائه كان له صديق مسلم عربي من تونس، ولكن صداقته به جاءت متأخرة، وجاءت أثناء البحث عن الصراط المستقيم، فعندما علم هذا الصديق التونسي بما حدث من «لامان» مع نفسه ومع ربه أخذ يكبر ويهلل ويحمد الله أن مَنَّ على صديقه بالهداية واحتضنه، وبدأ يصطحبه الى المساجد بداية من أول صلاة جمعة وكانت أول صلاة له يصليها داخل المسجد هو وصديقه هذا، بعدها سرى الإيمان في قلبه، ولم يعد يترك صلاة داخل المسجد وربما كانت أغلب الأوقات يصليها مع هذا الصديق في البداية. إشهار إسلامه علانية - بعد أن مَنَّ الله عليه بالإسلام بينه وبين ربه، وبعد معرفة أصدقائه بما حدث منه، أراد ان يكون إشهار إسلامه علانية، وبمساعدة صديقه التونسي والذي جاء به الى مجموعة من أصدقائه واصطحبوه جميعا الى أحد المراكز الإسلامية وتم إشهار إسلامه رسمياً، ودون اسمه ضمن المهتدين الجدد للإسلام بهذا المركز بلندن. ومن ثم نال شهادة إشهار الإسلام. أثر الصلاة في نفس لامان - الصلاة هي الصلة بين العبد وربه، بحيث انها تنمي الإسلام لدى المهتدين فأول ما يفعله المسلم الجديد بعد هدايته إقامة الصلاة وعليها تنمو زيادة الإيمان لدى المهتدي، من خلال الحفاظ عليها وتأديتها في أوقاتها، وقد كان لها الأثر العظيم في نفس «لامان» من حيث أنها أسبغت عليه أخلاقيات الإسلام وبها أصبح مراقباً لربه سبحانه وتعالى، ووجد نفسه التي كانت ضائعة، لما رأى تحقيق الهدف الذي خلق من أجله في هذه الفريضة، وابتغاء مرضاة الله تعالى في كل شيء “تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ” (سورة الفتح الآية 29) فمن خلال الصلاة استطاع «لامان» التغلب على هفوات نفسه ونزواتها، وطرأ على حياته تغيراً جذريّاً بفضل التمسك بالصلاة وبات من الذين يؤمنون بربهم حق الإيمان مُنقادا لأمر الله «وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين». الجديد الذي طرأ على حياة لامان بعد الهداية: - هناك عوامل عدة طرأت على حياة «لامان» بعد الهداية» اجتماعياً ودينياً وعملياً: - اجتماعياً: تحولت حياته جذرياً من حيث الانعزال عن حياة الترف واللعب والإباحيات التي يقرها المجتمع الغربي في صورة الحرية. - دينياً: أصبحت حياة ثمينة ورسم لها أهدافا يجب تحقيقها، وأول هذه الأهداف «هي عبادة الله» حيث انه الهدف الأسمى الذي خلق الإنسان من أجله … “وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ” (سورة الذاريات الآية 56) والتعمق في تفسير حقائق القرآن الكريم ودراستها ومعرفة قراءته بالعربية حتى يتسنى له الحفظ الجيد. - عملياً: بعدما مرت به قبل إسلامه ظروف اليأس وضعف المعنويات كاد أن يهوي إلى السقوط في الفشل غير أن اتجاه أمه نحوه ساعده كثيرا في الخروج من تلك الوهلة، ولهذا رأى في نفسه بعد إسلامه واستقرار فكره أنه لابد من اجتياز كل الصعاب التي تواجهه، والوصول الى النجاح، وتحقيق الأهداف التي يطمح في الوصول إليها. - بعد هذه المستجدات التي طرأت على حياة (لامان) وجد لنفسه قيمة في هذه الحياة ويجب العمل من أجل تحقيق الذات. وعلى اثر ذلك كانت المرحلة الجامعية قد انتهت ونال شهادة في خدمة الإسلام. تأسيس صفحة بالإنترنت - بعدما أنهى دراسته الجامعية بدأ بتأسيس صفحة بالإنترنت عن الإسلام خاصة به، تشرح وتوضح بعض الأمور والتساؤلات المثيرة عن الإسلام، واكتشاف الشبهات، ووضعها بصفحته. وكان من بينها حقوق المرأة في الإسلام، وكذلك الإسلام، ومفهوم الإرهاب، وهذه النقاط كانت تطرح العديد من الاستفسارات، وقد تفاعل الكثيرون معه واكتسب العديد من الذين يريدون الدخول في الإسلام، وبما انه كان في بداية حياته الإسلامية لم يكن عنده القدرة على الردود والإجابات، فكان يحولها الى الجمعيات الإسلامية في أمريكا (اكنا) وفي بريطانيا وكل هذه الأسئلة أغلبها كيف يمكن لنا الدخول في الإسلام. الالتحاق بشبكة إسلام اون لاين - عن طريق علاقته بالمركز الإسلامي ببريطانيا «نيو مسلم اوجيكت» والخبرة التي اكتسبها في هذا المجال وإتقان مهارات الإدخال ووضع البيانات وكثرة العمل في الدعوة الإسلامية. فكان هذا المركز هو همزة الوصل بينه وبين إسلام اون لاين واجتاز الاختبارات وأصبح من خلال ذلك المشروع «داعية إسلامي» وها هو الآن تستضيفه الجمعيات الإسلامية لخدمة مشاريعها في مجال الدعوة بالإنترنت احدث تقدم في أسلوب الدعوة يخدم الإسلام في شتى أنحاء العالم. نظرة الإعلام الغربي للإسلام كما يراها «لامان» - الإعلام الغربي بشكل عام يعتمد اعتماداً كلياً على المادة وعلى ما تحتاجه الناس غالباً ما يكون ذلك، أي أنه إذا كانت المعلومات مؤثرة أو قوية ستجذب الناس حولها أكثر، ومن هذا المنطق تعتمد الوسائل الإعلامية الغربية على إثارة السلبيات ناحية الإسلام وتعمد تشويه صورته، فكلما ذكرت الأمور السلبية مضخمة حدث إنجاز أكثر. وهذه هي الفكرة التي يعتمد عليها الإعلام الغربي بالنسبة للإسلام، بمعنى إظهار الإسلام بصورة سلبية. الصعوبات التي تواجه المسلمين في الغرب - بالنسبة لي، لم يكن لدي صعوبات أو أي مشاكل بالمعنى والحمد لله، ويذكر «لامان» انه في أثناء اجتماعه مع إحدى المؤسسات في بريطانيا، وأذن المؤذن، ومن ثم قام بالاستئذان وذهب للصلاة، فوجد ترحيباً واحتراماً، ولكن بعض المسلمين يواجهون صعاباً في بعض الدول التي تعارض حجاب المرأة المسلمة. ويفصلون الدين عن مجال العمل، سواء كان في العبادة او في الفكر أو أي مجال آخر لذلك فإن المسلمات اللاتي يرتدين الحجاب يفصلن عن العمل دون تعارض، وبعضهن تم فصلهن من العمل والقانون ردهن مرة أخرى من خلال ذلك المبدأ. الاسم بعد الإسلام: كما هو العمر: : 35 عاماً الجنسية: بريطاني الديانة السابقة: المسيحية الوظيفة: داعية إسلامي بالإنترنت مكان العمل: مركز إسلام أون لاين المصدر موقع : |
|
||||
نشر موقع قناة العربية الإخباري هذا الخبر نورده كما هو للفائدة: أعلنت الكنيسة البريطانية مساء السبت أن كاهنين من مثليي الجنس اخلا بواجباتهما بعد ان تزوجا وتبادلا علامات الزواج خلال احتفال ديني غير مسبوق جرى في كنيسة في البلاد, حسب ما ذكرت الصحف الأحد 15-6-2008. وذكرت صحيفة “الصنداي تلغراف” ان الكاهنين بيتر كويل وديفيد لورد “تزوجا” في احدى اقدم كنائس بريطانيا وهي كنيسة سانت برثولوميو الاكبر في لندن. واضافت الصحيفة ان الكاهنين سجلا قبل ذلك وبشكل شرعي وضعهما من خلال زواج مدني قبل ان يحتفلا بالزواج كنسيا. وقال متحدث باسم الكنيسة الانغليكانية لوكالة الصحافة الفرنسية انه لا يوجد “اي سبب” للشك بأن هذا الزواج قد تم. يشار الى ان الكنيسة الانغليكانية منقسمة بالعمق منذ ان عين فرعها في الولايات المتحدة عام 2003 الكاهن جيني روبنسون المعروف بانه من مثليي الجنس اسقفا على ابرشية نيو هامبشير (شمال شرق). التعليق: لقد حرم الإسلام الشذوذ الجنسي وجعل من يفعله ملعوناً قال صلى الله عليه وسلم: (لعن الله من عمل عمل قوم لوط)السلسلة الصحيحة للألباني. وعن ابن عباس مرفوعا (من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به) رواه الخمسة إلا النسائي. إن انحراف الكثير من الرهبان والقساوسة عن الفطرية السليمة وأتباع هواهم والإعراض عن الهدي الإلهي الحكيم لهو دليل واضح على أن الإسلام هو الدين الحق الذي أحق أن يتبع. المصادر: موقع قناة العربية http://www.alarabiya.net/articles/2008/06/15/51534.html Male-priests-marry-in-Anglican-church’s-first-gay-’wedding’
|
|
|
قال الله تعالى(إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً) [النصر : 3]
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو ذل ذليل عزا يعز الله به الإسلام وذلا يذل الله به الكفر . ] رواه جماعة ذكرتهم في تحذير الساجد ص 121 ، ورواه ابن حبان في صحيحه 1631 و 1632، وأبو عروبة في المنتقى من الطبقات وله شاهد من حديث أبي ثعلبة الخشني مرفوعا نحوه أخرجه الحاكم 155 / 3 وصححه ورده الذهبي، وأورده الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة.
نضع بين أيديكم قطوفاً من أفلام اليوتوب تتناول أخبار اعتناق الإسلام في الغرب وشاهدات من أكرمه الله سبحانه بالإسلام نسأل الله لكم بمشاهدتها الفائدة.
شبكةNBC الأمريكية عشرون الف شخص يعتنقون الإسلام سنويا في امريكا
NBC NEWS:20000 americans Convert To ISLAM Each Year!
http://www.youtube.com/watch/v/2PS2creVhaM
قسيس أمريكي سابق يكشف اعتناق قساوسة كثيرين للإسلام:
Yusuf Estes - Priests and Preachers accepting Islam
http://www.youtube.com/watch/v/E6K0627FiCk
الفنزويليون يدخلون في دين الله أفواجا:
Many Latinos Convert Daily To ISLAM .. Live From Venezuela!
http://www.youtube.com/watch/v/1XyrxzQIN9w
عشرات الألمان يعتنقون الإسلام يوميا:
Every day many Germans convert to ISLAM :
http://www.youtube.com/watch/v/34kjurzK500
التلفزيون الهولندي الإسلام أسرع الديانات انتشارا بين الشباب الألماني
Holland TV:ISLAM fastest spreading Faith among Youth Germans
www.youtube.com/watch/v/WAXXN6XOnzQ
آلاف الدنماركيين يدخلون الإسلام:
Thousands of Danish convert to Islam
http://www.youtube.com/watch/v/kru6XQ8CT48
تقرير تلفزيوني آلاف اللاتينيين يعتنقون الإسلام
TV Report Thousands Hispanics Converting To ISLAM
http://www.youtube.com/watch/v/yDwGsmTx3D4
عالم ألماني وزوجته يعتنقون الإسلام: أكمل قراءة بقية الموضوع »
قالت الصنداي تايمز إن 14 ألف بريطاني أبيض، وبعضهم من صفوة المجتمع ومن الطبقات المثقفة والعليا، قد اعتنقوا الدين الإسلامي.
ويقول المقال الذي كتبه نيكولاس هيلين وكريستوفر مورجان، إن بعض هؤلاء من كبار ملاك الأرض أو من المشاهير أو من الأثرياء.
ويقول المقال إن أغلب هؤلاء قد تأثروا بكتابات تشالز لو جاي إيتون الذي كان دبلوماسيا وكتب كتابا بعنوان “الإسلام وقدر الإنسان”.
ويقول إيتون في كتابه “إن المسيحية اليوم قدمت تنازلات أمام هجوم المدنية الكاسح وصار الكثير من مسيحيي الغرب يشعرون إنها لا تقدم الخلاص الروحي المطلوب، أما الإسلام فلم يقدم تلك التنازلات”.
وقام يحيى بيرت (الذي كان اسمه جوناثان بيرت في السابق) مدير عام بي بي سي الأسبق، بدراسة حول التحول من المسيحية إلى الإسلام بين البريطانيين البيض.
أما الموضوع الثاني الذي أوردته صحف بريطانيا الصادرة يوم الأحد 22/2/2004، فقد كان نية بريطانيا لزيادة عدد العاملين بجهاز المخابرات إم آي 5.
وتقول الصنداي تلغراف والاندبندنت إن الجواسيس المطلوبين يجب أن يكونوا من المتحدثين بالعربية وإن المهايا ستبدأ من 20 ألف جنيه استرليني في العام.
وتقول الاندبندنت إن هذه الزيادة غير مسبوقة من عهد الحرب العالمية الثانية، وإن المخابرات كانت تركز قبل أحداث 11 سبتمبر أيلول على الجيش الجمهوري الآيرلندي، ولكن موضوع الإرهاب خلق واقعا جديداً.
وكان الموضوع الثالث في صحافة بريطانيا هو ما أوردته الصنداي تايمز من أن الأمير تشارلز ووزير الداخلية ديفيد بلانكيت سوف يعلنان في خلال هذا الأسبوع تفاصيل خطة جديدة بشأن ضرورة قيام المهاجرين الجدد بحلف يمين الولاء للملكة والوطن على الملأ.
ويعزو نيك سبيد كاتب المقال ذلك إلى ظاهرة قيام عدد كبير من المهاجرين الجدد باتخاذ الجنسية البريطانية مجرد مطية للحصول على امتيازات وتسهيلات، ولكن مع عدم وجود أي ولاء